طَريقٌ مُضِرَّةٌ وَمُؤْذِيَةٌ
أَثْنَاءَ تَرَيُّضِي فِي الصَّبَاحِ، لَاحَظَتُ سَيَّارَةً مُتَوَقِّفَةً فِي اتِّجَاهٍ مُعَاكِسٍ. لَمْ تَكُنْ السَّائِقَةُ عَلى دِرَايَةٍ بِالْخَطَرِ الْمُحْدِقِ بِها وَبِالْآخرينَ لِأَنَّها كَانَتْ نَائِمَةً وَبَدَتْ بِأَنَّها تَحْتَ تَأْثِيرِ الْكُحولِ. كَانَ الْمَوقِفُ خَطِرًا وَكَانَ عَلَيَّ التَّصَرُّفُ بِسُرْعَةٍ. فَقُمْتُ بِإِيقَاظِها بِدَرَجَةٍ كَافِيَةٍ لِنَقْلِها إِلى الْمَقْعَدِ الَّذي بِجِوَارِ مَقْعَدِ الْقِيَادَةِ حَتَّى أَتَمَكَّنَ مِنَ الجُّلُوسِ فِي مَقْعَدِ السَّائِقِ وَأَقُودَ السَّيَّارَةَ إِلى مَكَانٍ آمِنٍ.
الْخَطَرُ الجَّسَدِيُّ لَيس الْأَذَى…
صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ
شَعَرْتُ بِالإِثَارَةِ عِنْدَمَا قَرَأْتُ رِسَالَةَ ابْنَتِي عَلى هَاتِفي الَّتي تَقُولُ: "لَقَدْ حَصَلْتُ عَلى دَرَجَةِ 84% فِي الاخْتِبَارِ!" كَانَتْ قَدْ بَدَأَتْ للتَّوِ حُضورَ الْفُصولِ الدِّراسِيَّةِ فِي مَدْرَسَةٍ ثَانَويَّةٍ وَكَانَتْ تَسْتَخْدِمُ هَاتَفَها لِإِرْسَالِ الرَّسَائِلِ النَّصِّيَّةِ أَثْنَاءَ الْغَدَاءِ. قَفَزَ قَلْبُ الأُمِّ الَّذي فِي دَاخِلي، لَيْسَ لِأَنَّها اجْتَازَتْ اخْتِبَارًا صَعْبًا بِنَجَاحٍ، وَلَكِنْ لِأَنَّها اخْتَارَتْ نَقْلَ ذَلِكَ الْخَبَرِ إِلَيَّ. لَقَدْ أَرَادَتْ مُشَارَكَتِي بِأَخْبَارِهَا السَّارَّةِ.
فَكَّرْتُ لَاحِقًا…
مَحَبَّةٌ تَفُوقُ الْحُدودَ
قَالَتْ تِيري بِصَوتٍ ثَابِتٍ وَالدُّمُوعُ الَّتِي فِي عَيْنَيها تُظْهِرُ صِدْقَها: "كَانَ اللهُ صَالِحًا جِدًّا تِجَاهَنَا (وَمَعَنَا وَلَنَا)! أُريدُ أَنْ أَشْكُرَهُ عَلى ذِكْرَىَ زَوَاجِنا". تَأَثَّرَ أَعْضَاءُ مَجْمُوعَتِنَا الصَّغِيرَةِ بِشِدَّةٍ، فَقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ جَميعًا مَا حَمَلَتْهُ السَّنَوَاتُ الْمَاضِيَةُ لِتِيري وَزَوجِها. عَلى الرَّغْمِ مِنْ كَونِ زَوجِها رُوبرت مُؤْمِنًا، إِلَّا أَنَّهُ عَانى مِنْ ظُهورٍ مُفَاجِئٍ لِمَرَضٍ عَقْلِيٍّ حَادٍّ جَعَلَهُ يَقْتِلُ ابْنَتَهما الَّتي كَانَتْ تَبْلُغُ…
دُروسٌ فِي الصَّبْرِ
يَحْمِلُ بُوب سَالِم الرَّقَمَ الْقِيَاسِيَّ لِدَفْعِ حَبَّةِ فُولٍ سُوَدانِيٍّ إلِى قِمَّةِ بِيكس بَيك (الَّتي هِي أَعْلَى قِمَّةٍ فِي جِبَالِ رُوكي)، بِمَلْعَقَةٍ مُثَبَّتَةٍ عَلى أَنْفِهِ َوَوَجْهِهِ. وَقَدْ أَنْجَزَ ذَلِكَ الْعَمَلَ الصَّعْبَ فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ، حَيْثُ كَانَ يَعْمَلُ لَيْلًا لِتَفَادِيِ مُقَاطَعَةِ السَّائِحِين لَهُ. بُوبْ هُوَ الشَّخْصُ الرَّابِعُ الَّذي أَكْمَلَ تِلْكَ الْمُهِمَّةَ، مِمَّا يَعْنِي أَنَّ هُنَاكَ ثَلاثَةَ أَشْخَاصٍ مُثَابِرين وَصَبُورين قَدْ أَكْمَلوا ذَلِكَ…
الرَّكْضُ مِنْ أَجْلِ يَسوع
عِنْدَمَا يُفَكِّرُ النَّاسُ فِي سِبَاقِ 100 مِتر عَدو، قَدْ يَتَبَادَرُ إِلى الْأَذْهَانِ حَامِلُ الرَّقَمِ الْعَالَمِيِّ يُوسين بُولت. لَكِنْ لَا يُمْكِنُنا نِسيانُ جُوليا هُوكينز "الْإِعْصَار" الَّتي وَصَلَتْ إِلى خَطِّ النِّهَايَةِ قَبْلَ جَميعِ الْمُتَسابِقين لِتَفُوزَ بِسِبَاقِ 100 مِترٍ عَدو فِي أَلْعَابِ لُويزيَانا لِلْكُبارِ عَامَ 2021. كَانَ الْوَقْتُ الَّذي سَجَّلَتْهُ أَبْطأَ قَليلًا مِن بُولِتْ الْبَالِغِ 9.58 ثَانِيةً بِأَكْثَرَ مِنْ 60 ثَانِية. لَكِنَّها أَيْضًا…
كُتُبٌ مُقَدَّسَةٌ فِي الْمَقْعَدِ الْخَلْفِيِّ
أَوْقَفَ أَنْدرو سَيَّارَتَهِ الْفُولْكس فَاجِن وَسَارَ حُرَّاسُ الْحُدودِ نَحْوَهُ، فَصَلَّى مِثْلَمَا فَعَلَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ فِي الْمَاضِي قَائِلًا: "عِنْدَمَا كُنْتُ يَا رَبُّ عَلى الْأَرْضِ فَتَحْتَ أَعْين الْعُميانِ وَجَعَلْتَهم يُبْصِرون. الْآنَ اجْعَلْ الْعيونَ الْمُبْصِرَةَ لَا تُبصٍر". فَتِّشَ الْحُرَّاسُ السَّيَّارَةَ وَلَمْ يُعَلِّقوا عَلى الْأَنَاجِيلِ الْمُوجُودَةِ بَينَ الْأَمْتِعَةِ. عَبْرَ أَنْدرو الْحُدودَ لِتَوصيلِ حُمُولَتِهِ مِنَ الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ إِلى الَّذين لَا يُمْكِنُهم الْحُصولُ عَليها.
اعْتَمَدَ أَنْدرو فَان…
الرَّبُّ يَرانا
يُوجَدُ 14 مِليارُ شَجَرَةٍ فِي وِلايَةِ مِيشيجان، مُعْظَمُها عَادِيَّةٌ جِدًا وِفْقًا لِمُعْظَمِ الْمَعاييرِ. مَعَ ذَلِكَ تَقْيمُ الولايةُ مُسَابَقَةَ "اصْطِيَادِ شَجَرَةٍ كَبيرَةٍ"، وَهِي مُسَابَقَةٌ لِتَحْدِيدِ الْأَشْجَارِ الْأَقْدَمِ وَالْأَكْبَرِ الَّتي يُمْكِنُ تَكْرِيُمها كَمَعلَمٍ حَيٍّ. تَرْفَعُ الْمُسَابَقَةُ الْأَشْجَارَ الْعَادِيَّةَ إِلى مُسْتَوى آخر، فَفِي دَاخِلِ أَيِّ غَابَةٍ يُمْكِنُ أَنْ تَكونَ هُناكَ شَجَرَةٌ فَائِزَةٌ فِي انْتِظَارِ أَنْ تَتِمَّ مُلاحَظَتُها.
عَلى عَكْسِ مُعْظَمِ النَّاسِ يُلاحِظُ اللهُ دَائِمًا…
يَسْتَخْدِمُ اللهُ قِصَصَنَا
فَتَحْتُ الصَّندوقَ الَّذي بِهِ ذِكْرَيَاتُنا وَأَخْرَجْتُ دَبُّوسًا فِضِّيًّا صَغِيرَ الْحَجْمِ عَلى شَكْلِ قَدَمِ طِفْلٍ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ فِي عُمْرِ عَشْرَةِ أَسَابِيعٍ. تَذَكَّرْتُ وَأَنَا أَتَحَسَّسُ أَصَابِعَ هَذِهِ الْقَدَمِ، فُقْدَانَي لِطِفْلِي الْأَوَّلَ أَثْنَاءَ الْحَمْلِ، كَذَلِكَ تَذَكَّرتُ كَلامَ الَّذين قَالوا إِنَّني مَحْظوظَةٌ لِأَنَّ الجَّنينَ لَمْ يَصِلْ لِمَرْحَلَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ مِنَ النُّمُوِّ. حَزِنْتُ عِنْدَمَا عَرَفْتُ أَنَّ قَدَمِيَّ صَغِيريِ كَانَتا حَقِيقِيَّتيَنِ مِثْلَ قَلْبِهِ الَّذي كَانَ يَنْبُضُ…
رَدُّ فِعْلٍ مِثْلِ الْمَسيحِ
كَانَ جُورج يَعْمَلُ بِـ الْبِنَاءِ فِي حَرَارَةِ شَمْسِ صَيْفِ كَارُولَينا عِنْدَمَا دَخَلَ جَارٌ يَعِيشُ بِالْجِوَارِ إِلى الْمَوقِعِ الَّذي كَانَ يَعْمَلُ فِيهِ. كَانَ الجَّارُ غَاضِبًا بِشَكلٍ وَاضحٍ، وأَخَذَ يَنْتَقِدُ وَيَسِبُّ كُلَّ شَيءٍ يَتَعَلقُ بِالْمشروعِ وَكَيْفِيَّةِ تَنْفِيذِهِ. تَلَقَّى جُورج الْكَلِمَاتِ النَّابِيَةَ الْقَاسِيَةَ دُونَ رَدٍّ مِنْهُ حَتَّى تَوَقَّفَ الجَّارُ الْغَاضِبُ عَنِ الصِّيَاحِ. ثُمَّ قَالَ لَهُ بِلُطْفٍ: "يَبْدُو بِأَنَّكَ مَرَرْتَ بِيومٍ صَعْبٍ، أَلَيسَ كَذَلِكَ؟"…
قَولُ نَعَمٍ بِالْإِيمانِ
عِنْدَمَا تَمَّ سُؤَالِي عَمَّا إِذَا كُنْتُ سَأَقْبَلُ مَسْؤُولِيَّةً جَدِيدَةً فِي الْعَمَلِ، أَرَدْتُ أَنْ أُجِيبَ بِـ لَا. فَقَدْ فَكَّرْتُ فِي التَّحَدِّيَاتِ وَشَعَرْتُ بِعَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلى التَّعَامُلِ مَعَها. لَكِنْ عِنْدَمَا صَلَّيتُ وَسَعَيْتُ إِلى الْحُصولِ عَلى إِرْشَادٍ مِنْ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ وَمِنْ مُؤْمِنين آخَرين، أَدْرَكْتُ أَنَّ اللهَ يَدْعُوني لِأَقُولَ نَعْم. وَتَأَكَّدْتُ مِنْ خِلالِ النُّصوصِ الْكِتَابِيَّةِ مِنْ مُسَاعَدَتِهِ لِي، لِذَلِكَ قَبِلْتُ الْمُهِمَّةَ لَكِنَّ بَعْضَ الرَّهْبَةِ…